![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب العَام :.. مناسبات و اقتراحات الأعضاء - مواضيع منوّعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
شــــردوا أخـيارها بحـرا وبـرا ### واقتلــوا أحـرارها حـرا فحـرا
إنمــا الصالح يبقـى صالحـــا ### آخر الدهر ويبقى الشر شرا كسروا الأقلام هل تكسيرها ### يمنع الأيدي أن تنقش صخرا قطعوا الأيدي هل تقطيعهـــا ### يمنع الأعـين أن تنظـر شزرا أطفئوا الأعين هل إطفاؤهـــا ### يمنع الأنفاس أن تصعد زفـرا أخمدوا الأنفاس هذا جهدكم ### وبه منجـاتنا منكـم فشكـــرا خليل مطران
تعبت
من بعض المشاعر و الاحساس اوقات رايق لكن اوقات ضايق ياليت لي قلبٍ مثل بعض هالناس حزنه على بعض السوالف دقايق
|
|
|
#2 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
الهجوم بواسطة مجموعة كوماندوز محترفة محمولة جواً، والسيطرة على السفينة بالكامل واقتيادها إلى ميناء أسدود بفلسطين المحتلة، كان مصير السفينة مرمرة التي كانت متجهة لغزة وتقل عدداً من النشطاء العرب والأتراك وغيرهم علاوة على المواد الغذائية لإظهار التضامن مع غزة المحاصرة أواخر مايو 2010..
الهجوم حصل في المياه الدولية، لكن إبحار سفينتين عسكريتين إيرانيتين بمحازاة سواحل فلسطين المحتلة باتجاه ميناء طرطوس السوري لا يثير شهية "الإسرائيليين" لأي عمل عدائي ضدهما؛ ولم تر فيه تل أبيب أي تهديد لها؛ فاكتفت بمراقبتهما حتى حطتا في الميناء الذي تحتله روسيا وإيران وتمدان النظام الصهيوني في دمشق بما يطلبه من أدوات القمع والأسلحة المحرمة ضد المتظاهرين السوريين. تدور المسرحية المعتادة.. "تسرِّب" صحافة بريطانيا تحديداً كل عدة أشهر "أنباء" عن سيناريو لضرب إيران، ويتحدث مسؤولون صهاينة بالتزامن عن رغبة مماثلة في إيقاف البرنامج النووي الإيراني، وتسير الوكالات هذه "المعلومات الخاصة" بصحافة لندن، وتنتشر في كل وسيلة إعلامية، لكن تنتهي الفقاعة الإعلامية بعد أيام، ويكتشف العالم أنها كانت جعجعة بلا طحين.. والآن تمر السفن الحربية وتكتفي تل أبيب بتقديم التحية لها مثمنة دورها الموازي في كبح ثورة الحرية والاستقلال في سوريا.. الولايات المتحدة تعرف عدد السمكات المارة من مضيق هرمز لكنها لم تر السفينتين الإيرانيتين إذ مرتا من المضيق، كما أن نفوذها في قناة السويس لم يحل دون مرور السفينتين، بل ربما لو منعت القاهرة مرورهما لأبدت واشنطن وعواصم أوروبا احتجاجها على "تسييس المرور في القناة المحكومة بفرمان عثماني".. أما طهران فلم تكترث بـ"التهديدات" الأمريكية و"الإسرائيلية" في الخليج، وارتأت أنها بحاجة إلى الإبحار في أعالي البحار بعيداً عن شواطئها "المهددة"؛ فقامت برحلة "تجارية" آمنة توزع السلاح على الموانئ التابعة لها والمتمردين وميليشياتها بالتساوي والقسطاس في ميناء ميدي اليمني إلى الحوثيين، وبيروت إلى "حزب الله" ثم إلى طرطوس معقل الرئيس بشار ومحضن دويلته العلوية المستقبلية. ثم، لا أحد احتج ولو بأسلوب خجول على هذا الإمداد العسكري المعلن لنظام يمارس أقسى أنواع الإجرام ضد شعب محتل (الشعب السوري)، ولو مدت تل أبيب هذا النظام بالسلاح لاحتج العرب، ولو مد العرب الجيش الحر لاحتج الغرب و"إسرائيل" بل والعالم كله؛ فما هي إذن هذه "الحصانة" الدولية الشديدة التي تتمتع بها طهران، وتوابعها في المنطقة ضد هذا الاختراق الفاضح للقانون الدولي، ولماذا تملك وضعاً لا يتوفر حتى لـ"إسرائيل" في العالم؟! فلا الغرب غضب ولا قدر العرب على مفارقة الخرس المحكومين به بأوامر غربية على عربدة إيران في المنطقة! أما سوريا، النظام المدلل الثاني بعد "إسرائيل"؛ فلا تواطؤ في العالم يفوق ما حظي به؛ فالأمم المتحدة اكتشفت بعد عام من المذابح على لسان أمينها العام أن ثمة "أنباء" عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا، ورئيس هيئة الأركان صمت بدوره كل هذه الشهور انتظاراً واستمطاراً لتصريح "مقنن" من أيمن الظواهري، ليعرب عن خشيته من تسليح المعارضة السورية لأن القاعدة "تبدي اهتماماً" بسوريا، ووزير خارجية بريطانيا لا يريد أن تعترف أوروبا بالمعارضة السورية إلا حالما تتوحد بعد أن انتظر هو الآخر لتنفيذ تمثيلية هيئة التنسيق (الحكومية) المعارضة، ليجد ضالته في وجود هيئتين تتنازعان الحديث باسم المعارضة، وكأن المعارضة المصرية كانت موحدة أو الكتائب الثورية في ليبيا كانت كذلك، ثم بادرت دولة إقليمية هي الأخرى بصناعة "زعيم" جديد للمسلحين السوريين لاستحداث انقسام يبرر الامتناع عن دعم حماة الديار الحقيقيين في سوريا، والناتو يصرح مسؤولوه بعبارة في غاية الغرابة، بأنهم "لن يتدخلوا عسكرياً في سوريا حتى لو فوضهم مجلس الأمن بذلك"، والمندوب المصري، ممثل المجموعة العربية في الأمم المتحدة، يعلن من قلب المنظمة الأممية أن العرب لا يريدون تدخلاً عسكرياً في سوريا، والجامعة العربية كلها تمارس الدجل بأكذوبة المراقبين الممجوجة، والدول العربية المتضررة بالأساس من نظام بشار والتي يثير فيها الأنظمة السورية والعراقية والإيرانية فيها القلاقل تنتظر إذناً بدعم الأبطال الأحرار في سوريا فتبطئ عليهم واشنطن شهوراً وأسابيع.. وجميع الساسة من شرق العالم لغربه يغنون أنشودة "بشار فقد شرعيته"! متى كانت لبشار "شرعية"؟! نعود بالزمن إلى الوراء.. مات حافظ الأسد قاتل شعبه وذابح الفلسطينين وهارب القنيطرة وبائع الجولان الأول.. كان الدستور لا يسمح بتولي ابنه الوريث بشار للحكم؛ فتم تعديل الدستور في دقيقة واحدة بمجلس "الشعب".. وأتت "الشرعية".. لا، لم تأت من مجلس "الشعب"، وإنما جاءت من خلال زيارة خاطفة قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت لدمشق في مجلس عزاء حافظ الأسد، حيث جلست الوزيرة مع الرئيس الجديد قبل توليه الحكم في غرفة مغلقة، و"باركت" وراثته للحكم، وحصل منها حينئذ على "شرعية الحكم والممانعة" معاً! وهي "شرعية" جعلت العالم كله لا يمارس ضغطاً يذكر على نظام بشار فيما رفع الغطاء عن "الكنز الاستراتيجي لإسرائيل" بعد 18 يوماً فقط من مليونيات ميدان التحرير. لا يريد الغرب ـ أو العرب ـ تدخلاً خارجياً في سوريا؟ لا، إنه يقبل ويوافق ضمنياً على مرور عشرات الآلاف من الحرس الثوري الإيراني وميليشيات "حزب الله" و"جيش المهدي"، ولا يجد غضاضة في تولي كبار الضباط الإيرانيين، وعلى رأسهم قاسم سليماني قائد الحرس الثوري للعمليات من داخل دمشق وثكنات الجيش السوري ومقرات المخابرات السورية، والجامعة العربية بقيادة نبيل العربي، ودولها الكبرى تجد حرجاً بالغاً في إثارة هذه القضية، وتؤثر السكوت. مع ذلك؛ فإن هذا كله لا يدعو لليأس، بل إلى الفأل والاستبشار؛ فنحن إزاء جملة من الفوائد تجنيها الثورة برغم فداحة فاتورتها؛ فطبائع الاستبداد التي غيرت بالفعل من طيب معدن أهل الشام كانت بحاجة لشهور من التمحيص والمحنة والابتلاءات كي تخرج عنها خبثها؛ فإذا السوريون ـ كما عرفهم التاريخ ـ أهل مروءة ونجدة وبطولة وإيثار.. وقد كان لزاماً أن تصهر الثورة هذا المجتمع حتى يعود كما عهدته الشعوب العربية، رائداً فاتحاً صامداً مغواراً، ولم تكن أجواء ما بعد بشار لتفعل ذلك من دون هذه المحنة العصيبة.. وقد كانت وستكون ـ بإذن الله ـ لفترة قصيرة أيضاً. وقد كان النظام الصهيوني في دمشق من الحرفية بحيث انطلت ألاعيبه وخدعه على كثير من القطاعات الشعبية والنخبوية العربية، وأصبح من غير الممكن أن تتغير تلك النظرة من دون حادث كاشف، يميط اللثام عن هذا القبح ويبرزه عياناً بلا غطاء أو رتوش. وتلك المسألة لا تتعلق بـ"شرعية" نظام أو تخص مجرد إعجاب بنمط معين من السياسة، بل يتعدى إلى أيديولوجية ومفاهيم وتصورات وقيم حادت عن الطريق، واستوجبت أن توضع في سكتها الصحيحة؛ فقد توهم البعض أن التمنطق بفكرة "الممانعة" و"المقاومة" يجب كل أيديولوجية، ويغفر لها انحرافاتها العقدية والفكرية ما دامت تختط هذا الطريق وتسير فيه، وقد تبدى من بعد أن هذا المنطق بائس لا من حيث تهافته وضعفه القيمي فقط، بل أيضاً لأن الشواهد تؤكده وتدحض ما هو خلافه؛ فلا مقاومة دون فكر سليم، ولا ممانعة دون منطلقات صحيحة، ولا نجاح لكل هذا دون أخلاق وقيم، وإلا إذا مددنا هذا المسخ على خطه لالتقى مع الصهاينة و"المستعمرين" في نقطة واحدة في النهاية. ولقد جاءت الثورة بعد سنين، رفع فيها البسطاء صور نصر الله في شوارع عدد من العواصم العربية، بل وضحت في الحوانيت والمنازل انبهاراً بكاريزما صاحبها؛ فلم تمض الثورة حتى صبت عليه اللعائن في قلب القاهرة وسائر العواصم العربية بل والعالمية، ولم تنجل الصورة إلا عن وجه كالح لسفاح مأجور وزعيم ميليشيا دموية قاتلة. وامتدت شهور الثورة السورية لتقفز بالوعي العربي مسافات ما كان ليقطعها؛ فعلم من سريرة بعض قادته الجدد من سراق الثورات العربية وفلول أنظمتها السابقة ما أشعر الجميع بأن خديعة الاحتفال بالثورات لا ينبغي أن تنطلي على أحد يعرف هدفه، ويسعى لإمساك الدفة جيداً كي لا تضييع الثورات ويخطفها مناهضوها. أما في قلب الإسلام والعروبة النابض سوريا الحبيبة؛ فقد اختفت شعارات بسيطة لم تكن تعبر عن كينونة الثورة العظيمة، وزأرت دمشق لبيك اللهم لبيك، وصدحت حلب ودرعا وإدلب "يا الله مالنا غيرك يا الله"، وهتفت دير الزور وحماة "وهيه واللا وما بنركع إلا لـ الله"، وصاحت حمص "الله أكبر".. "حسبنا الله ونعم الوكيل".. هذا هو الانتصار الحقيقي للثورة.. سوريا تعود.. تعود إلى حضن عالمها الإسلامي والعربي.. تعود إلى دورها.. إلى ريادتها.. تعود إلى حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس"، قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: هم بالشام. إنها الشام حين تعود لا تلتفت إلى مخالف ولا يضرها خاذل.. ماضية إلى حيث الظهور والانتصار.. |
|
|
|
#3 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
فجأة..اعلن العراق القبض على وليد خالد قائد (جيش انصار السنة) قادماً من سورية!!
وطبعا فان تساؤلين منطقيين يبرزان كالتالي: التساؤل الاول هو: كيف استطاع ارهابي خطير من هذا الطراز العيش في سورية طوال السنوات الماضية؟؟ والتساؤل الثاني هو: لماذا قُبض عليه في هذا التوقيت بالذات؟؟ مصدر عسكري سوري مطلع قال لكلنا شركاء بان العملية تمت ضمن الصفقة الامنية الكبيرة الجارية بين النظام العراقي والنظام السوري برعاية ايرانية.. وبخصوص وليد خالد تحديدا فسيكون من حصة الزعيم مقتدى الصدر حيث كانت قد جرت بين ميليشيا الصدر المسماة (جيش المهدي) وميليشيا جيش انصار السنة مناوشات كثيرة وتبادل عمليات اغتيال. وذلك طبعا مقابل خدمات (جيش المهدي) في سورية ودوره في قمع التظاهرات.. المصدر: كلنا شركاء الوطن |
|
|
|
#4 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
![]() قال نشطاء من المعارضة السورية، إن ما لا يقل عن 34 شخصا لقوا مصرعهم في أنحاء سوريا يوم الأحد، في وقت بدء فيه التصويت على تعديلات في دستور البلاد. وكان نصف عدد الوفيات في معقل المعارضة بمدينة حمص المحاصرة، وفقا للجان التنسيق المحلية، بينما لقي ثمانية أشخاص مصرعهم في مدينة حماة. وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات إغاثة محلية تحاول لعدة أيام التفاوض من أجل وقف مؤقت لإطلاق النار كي تتمكن من دخول حمص، لكنها لم تحرز أي تقدم حتى الآن. وقد بدأت يوم السبت، عمليات الاستفتاء على دستور جديد في سوريا، دخل ضمن مبادرات "إصلاح" تبناها نظام دمشق لتهدئة تحركات مناهضة له، وصفتها المعارضة بأنها مساع زائفة، تتم وسط عنف دموي. وقال معاون وزير الداخلية للشؤون المدنية، العميد حسن جلالي، بحسب وكالة "سانا" للأنباء، إن الوزارة اتخذت كل الإجراءات الكفيلة بحسن سير عملية الاستفتاء التي ستبدأ في الساعة السابعة، وذلك ضمانا لنزاهتها بشكل يكفل حق المواطن في الإدلاء بصوته بجو من الحرية والشفافية." وكان الرئيس السوري، بشار الأسد، قد أصدر، في وقت سابق من الشهر الجاري، مرسوما بتحديد يوم الأحد الموافق 26 فبراير/شباط الجاري، موعدا للاستفتاء على مشروع دستور السوري الجديد. وأوضح جلالي أن "العدد الإجمالي للمراكز التي خصصت لعملية الاستفتاء يبلغ 14185 مركزاً. وفي المقابل، قال العقيد محمد حمادو، القيادي بالجيش السوري الحر، بأن المدنيين يتحدثون عن تعرضهم إلى ضغوط من قبل السلطات للمشاركة في التصويت. والسبت، قال ناشطون إن مائة شخص، على الأقل، قتلوا بدوامة العنف، 47 منهم قضوا نحبهم في حمص، التي تتعرض لقصف متواصل منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. وذكرت "لجان التنسيق المحلية في سوريا" إن من بين الضحايا، قتلى سقطوا في "حماة" و"حلب" ودرعا" و"أدلب"، حيث أحرقت القوات السورية الموالية للنظام البيوت، وقصفت بلدات المحافظة ونُشر قناصة بأنحائها. كما قامت السلطات بحملة اعتقالات شملت أكثر مائة مدني تم احتجازهم بعد حملة دهم بريف دمشق، بالإضافة إلى 22 آخرين وثلاثة جنود منشقين يتم التحفظ عليهم في نقطة تفتيش عسكرية في "درعا"، على ما أورد المصدر. الأحد 26 فبراير 2012 |
|
|
|
#6 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
شــــردوا أخـيارها بحـرا وبـرا ### واقتلــوا أحـرارها حـرا فحـرا
إنمــا الصالح يبقـى صالحـــا ### آخر الدهر ويبقى الشر شرا كسروا الأقلام هل تكسيرها ### يمنع الأيدي أن تنقش صخرا قطعوا الأيدي هل تقطيعهـــا ### يمنع الأعـين أن تنظـر شزرا أطفئوا الأعين هل إطفاؤهـــا ### يمنع الأنفاس أن تصعد زفـرا أخمدوا الأنفاس هذا جهدكم ### وبه منجـاتنا منكـم فشكـــرا خليل مطران حيّه وحي ماجاب رائعة ورائع اسقاطك لها هنا شكري لك ياسر |
يابنت غبتي وصارت غيبتك غير =راق المزاج اليوم وارتاح بالي
روحي مراويح القطا واسحم الطير=ماعاد لك وسط الحنايا مجالي
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 3 (0 عضو و 3 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سوريا سوريا سوريا سوريا سوريا .... | عبدالرحمن البراق | ..: المرقَاب الشّعبي :.. | 5 | 21-12-2011 11:37 PM |
| الأسد : أي عمل غربي ضد سوريا سيؤدي ألى إحراق المنطقه بأ سرها . | عبدالله الفرحان | ..: المرقاب العَام :.. | 8 | 01-11-2011 09:07 AM |
| الحلقة الثالثة من شاعر الملك : تغيرات طارئة وأحداث مثيرة والتنافس مستمر | المركز الإعلامي | ..: مرقَابْ شَاعِر المَلِك :.. | 1 | 20-09-2011 01:03 PM |
| سوريا الله حاميها | ناصر الحمادين | ..: المرقَاب الشّعبي :.. | 6 | 05-09-2011 02:41 PM |
![]() |
![]() |