![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب للأدبِ والثّقَافَةِ :.. الشعر الحر - النقد البنّاء - دراسات أدبيّة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
العلاج بالشعـر
[align=center]
[/align][align=center]العلاج بالشعر المؤلف: فاروق شوشه الطبعة الثانية 1995[/align] [align=center]"وفي مركز العلاج بالشعر (في نيويورك) فإن الجلسات الشعرية تُعقد في جو يُشبه جو غرفة الجلوس، وفي بداية الجلسة يكتمل شمل الحاضرين، وقد ينضم إليهم آخرون بعد ذلك، ثم توزع عليهم ورقة بها ثلاث أو أربع مقطوعات شعرية، ثم يقوم الطبيب المعالج بقراءة القصيدة مرتين بصوت مرتفع، واضح، بطئ، مركزاً على مقاطع من القصيدة ستكون محلاً للمناقشة. غير أن اختيار القصائد لمثل هذه المهمة يكون صعباً عسيراً، فليس ينبغي أن تكون صعبة بحيث لا تُفهم "أنت إذن تقوم بقراءة القصيدة جيداً، باهتمام تام موجه إلى خلق الجو النفسي الصحي، وعندما تنتهي القراءة تعتريك حالة من السكون المتطلع إلى المعرفة. بالطبع فأنت تمتحن وتفحص كل مشاعرك وردود فعلك، ولكنك لا تستطيع القطع بردود فعل الآخرين. وقد يكون استهلالاً حسناً أن تسأل: كيف وجدتها؟ هل أحببتها؟ ما هو شعورك بالنسبة لها؟ أو كيف تجعلك تشعُر؟ مثل هذه الأسئلة التي تعطي الحاضرين فرصة لإزالة الزبد الذي يعلو سطح النفس بتأثير القصيدة .. وفي بعض الأحيان يكون من المُستحسن أن تشق السكون بتبادل النظرات ذات المعنى، مع إنسان تتوسم فيه أن القصيدة لها معنى خالص بالنسبة له" تبدأ الخطوة الأولى باستكشاف انطباعهم عن القصيدة .. وبعد جلسات متعاقبة فإن المناقشة تبدأ وتستمر وتصبح مستمره دون حاجة إلى إلقاء سؤال .. إن هدفنا لا نصب على تمرين القدرات العقلية أو تحسين القاموس اللغوي، ولسنا معنيين بإعطاء دراسات منهجية عن كيفية فهم اشعر، إن مُهمة الطبيب المعالج هي إيقاظ الفكرة العاطفية والشعورية للقصيدة إن مهمة المعالج هنا هي أن يصل بالقارئ إلى أن يعيد خلق القصيدة في ضوء مخزونه الخاص من التجارب والذكريات: ما الذي تعنية بالنسبة لك؟ ولماذا هي تعني شيئاً آخر مختلفاً بالنسبة له؟ وغيرهما من الأسئلة التي تساعد في تشجيع الاتجاه المطلوب وتعزيزه.[/align]
أكذب عليك إن قلت لك: ما نيب مشتاق=عزالله إن الشوق كفى ووفى غلاك ثابت داخل أعماق الأعماق=هوهو .. لين آموت والا آتوفى أسلوب وإحساس وسواليف وأخلاق=ومشاعرٍ كنّي عليها آتدفى..! خالد الحصين |
|
|
#2 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
المأثورات الشعبية
[align=center]
[/align][align=center]المأثورات الشعبية – النظرية والتأويل د. حصة الرفاعي الطبعة الأولى 2005[/align] [align=center]يُعد الباحث الفرنسي أرنولد فان جنب أول من التفت إلى أهمية دراسة طقوس العبور في المجتمعات الإنسانية من خلال تطبيق النظرية البنائية واهتم فان في كتابه (شعائر العبور) بتقسيم الممارسات الطقسية التي تصاحب دورة حياة الإنسان إلى ثلاثة أنواع رئيسية: 1-شعائر الانفصال: وهي مجموعة طقوس تؤديها المجتمعات في حالة انفصال الفرد من مرحلة عمرية معينة ليتهيأ للانضمام إلى مرحلة عمرية تالية، كانفصاله من مرحلة الطفولة ليلتحق بمرحلة البلوغ. 2-شعائر الانتقال: وهي ممارسات طقسية تؤدى لتأهيل الفرد للانضمام إلى المجموعة العمرية الجديدة كتهيئة الشخص البالغ للانتقال إلى مرحلة البلوغ، وما يصاحب ذلك من محظورات يفرضها عليه المجتمع كالامتناع عن ارتداء ملابس خاصة بفترة الطفولة والابتعاد عن سلوك الأطفال. 3-شعائر الاندماج: وتشمل العادات والتقاليد والممارسات التي يؤديها الناس لدمج الفرد في المرحلة العمرية الجديدة كمراسم الزواج وطقوس الولادة ، وغير ذلك من العادات والتقاليد الشائعة في المجتمعات الإنسانية. ويؤكد فان جنب على أن الأبواب الثلاثة (الانفصال والانتقال والاندماج) لا تتبع دائماً سياقاً منتظماً بالنسبة لجميع الناس أو في كل مجموعة من الشعائر؛ فشعائر الانفصال تبدو غالبة في طقوس الوفاة، بينما تتغلب طقوس الاندماج في مراسم ا لزواج، وطقوس الانتقال في حالة الخطوبة والحمل وفي مستهل المرحلة العمرية الجديدة، إضافة إلى أن هذه الطقوس تتقلص بوضوح في حالة الولادة الثانية أو الزواج مرة أخرى حيث تفقد جانباً كبيراً من أهميتها.[/align] |
|
|
|
#3 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
الشعر والسحر
[align=center]
[/align][align=center]الشعر والسحر د/ مبروك المناعي الطبعة الأولى 2004[/align] [align=center]يجمع بين الشعر والسحر إذن معنى لغوي أول هو العلم والفطنة والحكمة، وهو معنى قد يرجع إلى الإمكانات والقدرات الذهنية والوجدانية الخاصة بالشاعر والساحر وإلى الاستعداد الفطري والتميز عن الغير بموهبة أو فضل من ذكاء أو حس. ويلتقي الشعر بالسحر مفهومياً -في التصور العربي القديم بل في عموم التصور البشري قديمه وحديثه- في التمويه والتخييل والخُدعة، فالشعر يُري الباطل في صورة الحق والحق في صورة الباطل، ويخيل الشئ على غير حقيقته، وهو يبلغ من ثنائه أنه يمدح الإنسان فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله، ثم يذمه فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله الآخر، فكأنه قد سحر السامعين بذلك. ويقول ابن الخطيب: ولما كان السحر قوة ظهرت للنفوس أفعالها واختلفت بحسب الوارد أفعالها فترى لها في صورتها الحقيقة خيالها ويبتدي في حالة الواجب محالها، وكان الشعر يملك مقادتها ويغلب عادتها وينقل هيئتها ويسهل بعد الاستصعاب خبيّتها ويحملها في قدّه على الشئ وضده، تفطّن لهذا المعنى من يُعنى بسر الكلام بما يُعنى فقال: في زُخرف القول تزيينٌ لباطله *** والحقُ قد يعتريه سوءُ تعبير تقولُ هذا مجاجُ النحل تمدحهُ ** وإن ذممت تقُل قئ الزنابير مدحٌ وذمٌ وعينُ الشئ واحدةٌ *** إن البيان يُري الظلماءَ كالنورِ وترتد معاني السحر إلى الخفاء واللطف والتلهية والصرف والاستمالة، وكل أمر خفي سببه وخُيل على غير حقيقته وجرى مجرى التمويه والخداع فهو سحر.[/align] |
|
|
|
#4 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
[align=center]
[/align][align=center]الشعر والسحر د/ مبروك المناعي الطبعة الأولى 2004[/align] [align=center]يوجد في تهيؤ الشاعر القديم للشعر ما يُشبه تهيؤ الساحر للسحر: مراسم أهمها أن يكون في مكان ووزمان مُكثفين تكثيفاً خاصاً وأن يسلك سلوكاً حركياً ولفظياً خاصاً وكلاهما يستحضر بهذه الإجراءات غيباً أو غائباً يغير شكل عالم الشهادة ويهز موجوداته هزاً أو هو يتوسل بها إلى الغياب عن عالم الحس والتشوف إلى عالم الغيب وربما كانت أكمل صورة حفظتها لنا كتب الأدب العامة هي التي توجد ضمن أحبار جرير: فقد أغضبه راعي الإبل (ت90هـ) وأهانه، فانصرف إلى بيته غضبان حتى إذا صلى العشاء بمنزله في عليّة قال: إرفعوا لي باطية من نبيذ وأسرجوا لي فأسرجوا له، وأتوه باطية من نبيذ .. وسمعت عجوز صوته في الدار فاطلعت عليه فإذا هو يحبو على الفراش عريان لما فيه، فقالت لمضيفيه: ضيفكم مجنون، رأيت كذا وكذا فقالوا لها: إذهبي لطلبك، نحن أعلم بما يمارس، فما زال كذلك حتى كان السَحَر، ثم إذا هو يُكبّر قد قالها ثمانين بيتاً في نُمير، فلما ختمها بقوله: فغُض الطرف إنك من نُميرٍ *** فلا كعباً بلغت ولا كلابا قال: أخزيته ورب الكعبة ! فالشاعر يقوم بعملية تركيز حادة تُحدث له توتراً مقصوداً يُهيئ لما يريد الحصول عليه، ويدققه ويحدثه: ينادي صوراً او كلمات يشرد خلفها، ويكف مؤقتاً عن الاتماء إلى عالم الحس والشهادة لينتمي إلى عالم الوهم الفردي بروحه ومشاعره، فالروح تتحرك في مجال والجسد يتحرك في مجال آخر، وهذه هي الحال التي تبدو لمن لم يعانها فيما سماه "بلاشير" (الهذيان الديونيزي)، ففي الأغاني أن أبا النجم العجلي كان إذا أنشد أزبد ووحَش ثيابه كما أن بشاراً إذا أراد أن يُنشد صفق بيديه وتنحنح وبصق عن يمينه وشماله، وكذلك البحتري كان إذا قال شعراً تشادق وتزاور في مشيته مرّة جانباً ومرة القهقرى، وهز براسه مرة وبمنكبيه.[/align] |
|
|
|
#5 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
[align=center]
[/align][align=center]((من أول قصيدة إلى آخر طلقة)) عبدالله البردوني الطبعة الثالثة 1997[/align] [align=center]اشتهرت في النصف الأول من الأربعينات قصيدة الزبيري الرائية التي مطلعها: أجنةٌ يا قريضي أنت أم نارُ *** ففيك من صِفة الأمرين آثارُ وفي هذه القصيدة امتدح آل يحيى حميد الدين مُخصصاً الأمير أحمد: يا آل يحيى سلام من رياض نهىً *** ينهلُ مسكٌ عليكم منه مدرارُ أما بيت القصيدة فهو قول الزبيري في تأميره على الشعر إذ قال مُخاطباً الأمير أحمد: مولاي قد راعني مما سمحت به *** معنىً من المجد والتأريخ سيارُ قلدتني منصباً ضخماً يُسجل لي *** أني على الشعر نهّاءٌ وأمّارُ أكاد من لقبي شوقاً أطير به *** لو أن قوماً على ألقابهم طاروا وهذا النص تاريخ حرفي لإمارة الزبيري على الشعر بتعز عام 1943م ، وليس أمير الشعراء كأحمد شوقي الذي عُقدت إمارته على الشعراء عام 1927 فماذا يعني هذا الاختلاف؟؟؟ على أن الأمير أحمد هو الذي عقد للزبير هذه الإمارة أو أنه أراد ولم يفعل، فليس هناك خبر صحفي أو رواية شفوية متواترة دونت هذا الحدث أو أكدت روايته فهل كانت هذه الإمارة من أحاديث مقايل القات ؟! ![]() إنها تبدو كذلك ! فلا يمكن أن يمدح الزبيري -وهو جم التواضع- بإمارة لم تُعقد له أو سمع عن النية عنها ولعل إمارة (الزبيري) أو مكان حدوثها في الأربعينات كانت امتداداً لإمارة أحمد شوقي الذي رشحته لتلك الإمارة إجادته من ناحية .. والصحافة والأدباء من الكتاب من ناحية أخرى أما الشعراء فلم يعترفوا له، وإن أبدى بعضهم وجه الود، وجاروا الصحافة والكتاب، من أمثال حافظ إبراهيم، وعلي الجارم، ومحمد عبدالمطلب الذين هنأوا شوقي بقصائد من الشعر الوسط ولعل أصرح تلك التهاني الاعترافية قصيدة حافظ: أمير القوافي قد أتيتُ مُبايعاً *** وهذي جموع الشعر قد بايعت معي وفي نهاية الحفل نهض الشاعر البائس عبدالحليم الديب فألقى بيتاً واحداً ظنه الحضور المطلع واستلفت الانتباه بذلك النداء ا لذي استهل به: يا دُعاة الفن والشعر الرصين *** لعنةُ الله عليكم أجمعين ![/align]
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |